مدرسة الشهيد سعد صايل

اهلا وسهلا بكم في منتديات مدرسة الشهيد سعد صايل الاساسية للبنين

موقع مختص بشؤون مدرسة الشهيد سعد صايل

المواضيع الأخيرة

» التكنولوجيا
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 8:19 am من طرف مدير المنتدى

» برنامج تغير الأصوات الى شب بنت ولد شيخ ايش ما بدك
الأحد نوفمبر 06, 2011 9:15 pm من طرف نورانور

» حق العودة للشعب الفلسطيني
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:19 pm من طرف Nancy

» اثبات ان مجموع زوايا المثلث = 180
الأربعاء مارس 02, 2011 9:00 am من طرف naser_76

» الرمان
الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 3:59 pm من طرف محمد ضرغام

» الجبر
الخميس نوفمبر 25, 2010 3:03 pm من طرف محمد ضرغام

» المعادن
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 2:40 pm من طرف محمد ضرغام

» الاعداد الصحيحة
الأحد أكتوبر 03, 2010 3:04 pm من طرف محمد ضرغام

» الاعداد الصحيحة
الأحد أكتوبر 03, 2010 3:03 pm من طرف محمد ضرغام

المدرسة في صور

 

    المعرك زمن الرسول

    شاطر

    عمار سعيد عسقلان
    طالب متميز
    طالب متميز

    عدد الرسائل : 289
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    المعرك زمن الرسول

    مُساهمة  عمار سعيد عسقلان في الخميس مارس 11, 2010 6:35 pm




    GA_googleFillSlot("S-InsidePostAirssForumDefaultStyleCenter728x90");



    قال تعالى -- الم , غلبت الروم في أدنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون
    أشار القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة الى معركة أجنادين التي وقعت في غور الاردن وما كان بعدها من المعارك التى حدثت زمن الرسول عليه الصلاة والسلام واليكم موجزا عن هذه المعارك والتعريف على كتاب
    يشير اليها
    كتاب فتوح فلسطين





    الدكتور أسامة جمعة الأشقر أستاذ اللغة العربية بجامعة الخرطوم، يعمل مديراً لمؤسسة فلسطين للثقافة، وهو مستشار بمركز الرصد للدراسات بجمهورية السودان، كاتب وصحافي ترأس تحرير عدد من المواقع الإخبارية الالكترونية وله عشرات الكتب والمؤلفات منها: «كتاب الجماعات اليهودية في شمال غرب الجزيرة العربية»، «السودان في الأجندة الاسرائيلية»، «أشعار فتوح فلسطين» ـ تحت الطبع، «الشعراء اليهود في الجاهلية وصدر الاسلام» ـ تحت الطبع.

    وفي كتابه الجديد «فتوح فلسطين» يرصد تفاصيل ما أورده المؤرخون والرواة عن فتح فلسطين في أزهى عصور الاسلام (عصر النبي وصاحبه الخليفة أبي بكر الصديق والخليفة عمر بن الخطاب). يحلّل مرويات فتح مدينة القدس بشكل يخالف الصورة النمطية التي يوردها الكتّاب والمؤلفون.


    ويذكر كيفية فتوح معظم مدائن فلسطين وأقاليمها مما لم يقف عليه معظم القرّاء من قبل في ضوء المعطيات التاريخية.


    يكشف الكتاب عن الدور النبوي الكبير في فتح فلسطين والتهيئة لذلك قبل اشتعال الفتوح في عهد أبي بكر وانتشارها واكتمالها في عهد خليفته عمر بن الخطاب. كما يقف الكتاب على نماذج من بطولات الصحابة والتابعين في عمليات الفتوح.


    يتألف الكتاب من مقدمة وفصلين. ففي الفصل الأول وتحت عنوان «فتح فلسطين قرار نبوي» يشير الباحث الى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يتطلّع لفتح الشام وبيت المقدس ليظلّل الولاية السياسية على هذه البقعة بعد أن ظلّلها بولايته الدينية في مرحلة الإسراء والمعراج حين صلّى بالأنبياء.


    في إشارة لوراثة دين الإسلام للأديان السابقة وهيمنته عليها وختمها، فقد روى الطّبراني أن شدّاد بن أوس كان عند النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يجود بنفسه فقال: مالك يا شدّاد ؟ قال: ضاقت بي الدنيا، فقال: ((ليس عليك، إن الشام يُفتح ويُفتح بيت المقدس، فتكون أنت وولدك أئمّة فيهم إن شاء الله)).


    ويضيف الباحث: ان النبي (صلى الله عليه وسلم) في الأشهر الأخيرة من السنة الثامنة للهجرة عمل على ترسيخ الاستقرار الداخلي وتأكيد سلطته على الحجاز ومشارف اليمن عبر فتح مكة والطائف، وتواصلت سراياه في هذا العام وأوائل السنة التاسعة للهجرة الى اليمن ونجد، مما جعل العرب على ثقة بأن النبي محمد هو القائد الكبير بلا منازع لهذه المنطقة الواسعة من بلاد العرب، فتقاطرت الوفود اليه من كل أنحاء الجزيرة العربية وكان من جملتهم وفود عربية قدمت من مشارف الشام وجنوبي فلسطين كوفود الدّاريين من فلسطين.


    وعن (البعوث العسكرية النبوية التي اخترقت فلسطين) يرى الباحث ان الاختراقات السياسية والعسكرية المهمة بجنوبي بلاد الشام جعلت البعوث العسكرية أكثر أماناً وجرأة على بلوغ أهداف أعمق، وكانت آخر مهمة عسكرية أمر بها النبي (صلى الله عليه وسلم) باتجاه فلسطين وتحديداً الى الجنوب الغربي من مدينة الرملة الفلسطينية عند بلدة «يبنا» القريبة من ساحل البحر الأبيض المتوسط، وإلى البلقاء (الأردن) والدّاروم (دير البلح في قطاع غزّة).


    وعن (الاستعدادات الاولى لفتوح الشام وفلسطين في عهد أبي بكر) يتابع الباحث حديثه عن مواصلة الخليفة الراشدي أبو بكر الصديق سياسة النبي (صلى الله عليه وسلم) حيث أنفذ بعْث أسامة، وأصرّ عليه جداً للالتزام بوصايا النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد كان لهذا الهجوم المباغت على «يبنا» أثر عظيم على الروم إذ ان (هرقل) جمع بطارقته وقواده في حمص بعد ما بلغه ما جرى غارة أسامة على «يبنا».


    واهتم أبو بكر لأمر الشام وعناه أمره فبعث الى عمرو بن العاص وكتب اليه يستنفره الى الشام.


    وكتب الى الوليد بن عقبة بمثل ما كتب لعمرو، ثم عقد أبو بكر لواء عمرو بن العاص وجعل وجهته فلسطين، وعقد لواء يزيد بن أبي سفيان ومعه عدد من زعامات أهل مكة كسهيل بن عمرو، وجعل وجهته دمشق في ألف مقاتل، وعقد لواء أبي عبيدة بن الجرّاح وجعل له نيابة حمص، وعقد لواءً لربيعة بن عامر من بني عامر بن لؤي وأمره على ألف فارس ثم ألحقه بيزيد بن معاوية.


    وعن (قيادة جيوش الشام) يحدّد الباحث توزّع أمراء الجيش الى الشام على عدة محاور قريبة من بعضها: ـ أبو عبيدة عامر بن الجرّاح نزل الجابية جنوب دمشق والواقعة قرب مدينة «درعا» الحالية ـ يزيد بن أبي سفيان نزل البلقاء (وسط الأردن وجنوبها حالياً) ـ شرحبيل بن حسنة نزل الأردن (شمال الأردن وفلسطين الآن) وقبل «بصرى» جنوبي سوريا حالياً.


    عمرو بن العاص نزل وادي «عربة» جنوبي البحر الميت بين الأردن وفلسطين. وكان أمير الجيوش عند الاجتماع ـ أول خلافة أبي بكر وقبل وصول أبي عبيدة ـ عمرو بن العاص، حتى قدم خالد بن الوليد من العراق فكان أميرهم في كل حرب، ثم ولي أبو عبيدة أمر الشام كله من قِبل الخليفة عمر في الحرب والسلم.


    وفي الفصل الثاني يتحدث الباحث عن (معارك المسلمين في خلافة أبي بكر) فيشير الى ان معركة أجنادين كانت في جمادى الأولى من عام 13 هجرية في خلافة أبي بكر، وكانت موقعة «فحل بيسان» بعدها بثلاثة أشهر في ذي القعدة أو في رجب من عام 13 هجرية في خلافة عمر.


    وتقع أجنادين الآن في ظاهر قرية «عجور الشرقي» في منطقة الخليل. وكان خالد بن الوليد أحد قادة هذه المعركة وهو الذي بشّر أبي بكر بالفتح في أجنادين. وقد تابع المسلمون انتصارهم بملاحقة فلول المهزومين فيأسرونهم ويقتلونهم أثناء هربهم الى اقرب قواعدهم في «إيلياء وقيسارية» وبلغ بعضهم دمشق وتحصّن فيها.


    وقد أدّت هذه المعركة الى انكشاف الرومان في فلسطين وحصرهم في مناطق داخلية معزولة إلا مَن كان في الساحل، وفُتحت الطريق أمام الجيوش الاسلامية لتمشيط المنطقة وتطهيرها من الوجود الروماني.


    اما عن معركة «فحل بيسان» يقول الباحث: لما فرغ المسلمون من معركة أجنادين، توجه عمرو بن العاص الى مجمع روماني كبير آخر في فلسطين على الحدود مع الاردن قرب بيسان في ارض يُقال لها «فحل» على الضفة الشرقية لنهر الاردن وتقع في مقابلها «بيسان» على الضفة الغربية للنهر في أرض فلسطين، وكان المسلمون في «فحل» والروم تقابلهم في «بيسان».


    ويسهب الباحث في حديثه عن هذه المعركة ويصف إعداد الجيش: فقد قام خالد بن الوليد بتشكيل عسكري يعتمد على الخيالة، وقسم خيله ثلاثة أثلاث، ثلث معه وثلث مع قيس بن هبيرة المرادي وثلث مع ميسرة بن مسروق العبيسي، واستهدفوا جميعاً إزاحة خيالة الروم عن مشاتهم فانكشف مشاة الروم مما سمح لمشاة المسلمين ان يشتبكوا معهم ثم حملت خيل المسلمين على خيل الروم وردتهم الى الوراء.


    فدفعت أعجاز خيل الروم صدور مشاتهم وحصل ارتباك شديد مكّن المسلمين من اختراق صفوفهم. وبعد هذا الانتصار الكبير تمكن عمرو بن العاص وشرحبيل من فرض سيطرتهما على شمال فلسطين ووسطها.


    اما عن فتح بيت المقدس «إيلياء» فيصف الباحث الرومان بعد معركتي «أجنادين وفحل بيسان» بأنهم حوصروا في منطقة بيت المقدس الحصينة والمرتفعة وبأعداد ضخمة، بينما كانت فلسطين في معظمها تحت سيطرة حركة الجيوش الإسلامية التي تتحرك بحرية في شمال فلسطين وجنوبها وشرقها وغربها.


    كما كانت فتوح الشام تتكامل في دمشق وحمص والجزيرة ولبنان وإنطاكية، وتروي المصادر ان فتح بيت المقدس كان عام «15 أو 16» للهجرة بعد فتح دمشق وشمال سوريا. وكان عمر بن الخطاب قد أرسل وهو بالجابية (قرب مدينة درعا جنوبي سوريا الآن) جيشاً بقيادة خالد بن ثابت الفهمي الى بيت المقدس فقاتلهم ولكنهم فضّلوا الصلح وكان الاتفاق أن يكون للمسلمين ما هو خارج الحصن اما داخله فلهم واشترط خالد الفهمي موافقة عمر على ذلك.


    فأمره ان يبقى على حاله حتى يأتي بنفسه، وقدم عمر وأجاز ذلك وفتحوا له بيت المقدس، لذلك يُدعى بيت المقدس بفتح عمر بن الخطاب. اما نابلس فقد فتحت على يد عمرو بن العاص بعد معركة أجنادين عام 13 هجرية. وعن فتح أريحا يرجّح الباحث بأن فتحها كان من اوائل الفتوح لكونها على الطريق الرئيسية الموصلة الى بيت المقدس التي كانت في حصار متواصل.


    ويوضح الباحث ان طبرية قد فُتحت أيضا مبكراً بعد معركة «فحل نيسان» وكانت قد خضعت لحصار عسكري بقيادة الأعور بن سفيان السُّلمي بأمر أبي عبيدة الجراح القائد العام.


    وبعد سقوط طبرية بيد المسلمين وهزيمة الرومان في «فحل بيسان» سقطت قرى مرتفعات الجليل التي كانت تابعة لجند الأردن، وفتح شرحبيل بن حسنة «صفّورية» وهي بلدة كبيرة على بوابات الجليل الأدنى الى الشمال الغربي من مدينة الناصرة الآن.


    وأيضا يرجح الباحث ان مدينة الخليل سقطت أيضا بيد المسلمين لقربها الشديد من موقع معركة أجنادين الى الشرق منها، وقربها من مدينة القدس.


    يتابع الباحث ذكر المدن الفلسطينية التي وقعت بيد المسلمين سواء قبل فتح بيت المقدس أو بعده وهي: (بيت جبرين ـ الرملة ـ اللدّ ـ يافا ـ عكّا ـ قَيْساريّة ـ عسقلان ـ غزّة ـ النقب).


    وفي نهاية بحثه يذكر الدكتور أسامة جمعة الأشقر نماذج من أبطال فتوح فلسطين نذكر منهم: (هشام بن العاص ـ عبد الله حذافة ـ الغلام اليمني ـ شرحبيل بن حسنة ـ أبناء عم رسول الله) إنهم نماذج شجاعة وشهادة.
    avatar
    نصر
    طالب متميز
    طالب متميز

    عدد الرسائل : 355
    العمر : 20
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    رد: المعرك زمن الرسول

    مُساهمة  نصر في الخميس مارس 11, 2010 8:12 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 11:20 pm