مدرسة الشهيد سعد صايل

اهلا وسهلا بكم في منتديات مدرسة الشهيد سعد صايل الاساسية للبنين

موقع مختص بشؤون مدرسة الشهيد سعد صايل

المواضيع الأخيرة

» التكنولوجيا
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 8:19 am من طرف مدير المنتدى

» برنامج تغير الأصوات الى شب بنت ولد شيخ ايش ما بدك
الأحد نوفمبر 06, 2011 9:15 pm من طرف نورانور

» حق العودة للشعب الفلسطيني
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:19 pm من طرف Nancy

» اثبات ان مجموع زوايا المثلث = 180
الأربعاء مارس 02, 2011 9:00 am من طرف naser_76

» الرمان
الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 3:59 pm من طرف محمد ضرغام

» الجبر
الخميس نوفمبر 25, 2010 3:03 pm من طرف محمد ضرغام

» المعادن
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 2:40 pm من طرف محمد ضرغام

» الاعداد الصحيحة
الأحد أكتوبر 03, 2010 3:04 pm من طرف محمد ضرغام

» الاعداد الصحيحة
الأحد أكتوبر 03, 2010 3:03 pm من طرف محمد ضرغام

المدرسة في صور

 

    عمر بن الخطاب

    شاطر
    avatar
    محمد ضرغام
    طالب متميز
    طالب متميز

    عدد الرسائل : 1521
    العمر : 20
    Localisation : 2437852
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009

    عمر بن الخطاب

    مُساهمة  محمد ضرغام في السبت مارس 13, 2010 10:05 am

    ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة الجبل الأسود ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع

    عمر بن الخطاب


    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


    اذهب إلى: تصفح, البحث



    عمر بن الخطاب

    حُكمه13 هـ - 23 هـ الموافق 634 - 644
    ميلادهبعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة -40 عام قبل الهجرة- الموافق 584 مكة شبه الجزيرة العربية
    إسلامهفي العام السادس من البعثة
    وفاتهفجر يوم الأربعاء 26 ذو الحجة الموافق 7 نوفمبر 644 في المدينة المنورة
    دفَنهفي حجرة عائشة -بجانب قبر الرسول وأبو بكر-
    سبقه‏أبو بكر
    خلفهعثمان بن عفان
    عمر بن الخطاب الملقب بالفاروق هو ثاني الخلفاء الراشدين; فكان الصحابة ينادون أبو بكر بخليفة رسول الله وبعد تولي عمر الخلافة نودي عمر بخليفة خليفة رسول الله فاتفق الصحابة على تغيير الاسم إلى أمير المؤمنين، ولقد كان من أصحاب الرسول وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم. وأول من عمل بالتقويم الهجري. وفي عهده فتحت العراق ومصر وليبيا والشام وفلسطين وصارت القدس تحت ظل الدولة الإسلامية والمسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين تحت حكم المسلمين وفي عهده قضى على أكبر قوتين عظمى في زمانهِ دولة الروم ودولة الفرس مع أنه القائد الزاهد الذي ينام تحت الشجرة ويطبخ للفقيرة أم اليتامى وينفخ لها حتى تطعم صغارها.

    محتويات

    [أخفِ]


      <LI class="toclevel-1 tocsection-1">1 نسبه
      <LI class="toclevel-1 tocsection-2">2 مولده وصفته
      <LI class="toclevel-1 tocsection-3">3 نشأته
      <LI class="toclevel-1 tocsection-4">4 أسرته وزوجاتـه
      <LI class="toclevel-1 tocsection-5">5 إسلامه

      • 5.1 رواية عمر

      <LI class="toclevel-1 tocsection-7">6 الهجرة إلى المدينة
      <LI class="toclevel-1 tocsection-8">7 قتاله مع المسلمين
      <LI class="toclevel-1 tocsection-9">8 خلافته
      <LI class="toclevel-1 tocsection-10">9 تسميته بأمير المؤمنين
      <LI class="toclevel-1 tocsection-11">10 بعض خطب عمر
      <LI class="toclevel-1 tocsection-12">11 إنجازاته الإدارية والحضارية
      <LI class="toclevel-1 tocsection-13">12 بيت عمر

        <LI class="toclevel-2 tocsection-14">12.1 زوجاته قبل الإسلام
      • 12.2 زوجاته بعد الإسلام

      <LI class="toclevel-1 tocsection-16">13 من أولوياته

      • 13.1 أولوياته في العبادة

      <LI class="toclevel-1 tocsection-18">14 العلاقات العامة
      <LI class="toclevel-1 tocsection-19">15 في مجال الحرب

      • 15.1 فتوحاته

      <LI class="toclevel-1 tocsection-21">16 في مجال السياسة
      <LI class="toclevel-1 tocsection-22">17 دعاؤه
      <LI class="toclevel-1 tocsection-23">18 استشهاده
    • 19 مراجع

    //


    [عدل] نسبه


    [أخفِ]جزء من سلسلةأهل السنة والجماعة
    المعتقدات
    أركان الإسلامأركان الإيمان
    السلف الصالححديث نبوي


    الخلفاء الراشدون
    أبو بكرعمر بن الخطاب
    عثمان بن عفانعلي بن أبي طالب

    المذاهب الفقهية
    حنفيةشافعيةمالكيةحنبليةظاهرية

    مناهج فكرية
    ماتريديةأشعريةأثريةسلفية

    حركات وتنظيمات
    بريلويةوهابيةديبوندية
    الإخوان المسلمون

    كتب الصحاح
    صحيح البخاريصحيح مسلم
    سنن النسائيسنن أبي داوود
    سنن الترمذيسنن الدارمي
    سنن ابن ماجةموطأ مالك
    ع ن ح

    • أبوه: الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي [1] بن غالب [2] بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهو عم زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم.
    • أمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهي ابنة عمّ كلاً من أم المؤمنين أم سلمة وسيف الله خالد بن الوليد. يجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة[2].

    لقبه الفاروق وكنيته أبو حفص، وقد لقب بالفاروق لأنه أظهر الإسلام في مكة والناس يخفونه ففرق الله به بين الكفر والإيمان[3]. وكان منزل عمر في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية العاقر، وكان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فهو سفير قريش، فإن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيرا[4][5].
    [عدل] مولده وصفته


    ولد بعدعام الفيل بثلاث عشرة سنة[6].
    مظهره وشكله كما يروى:
    أبيض تعلوه حمرة، حسن الخدين ،أصلع الرأس. له لحية مقدمتها طويلة وتخف عند العارضيان وقد كان يخضبها بالحناء وله شارب طويل.[7].
    أما شاربه فقيل أنه كان طويلاً من أطرافه وقد روى الطبراني في المعجم الكبير ج 1 ص 65: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال رأيت مالك بن أنس وافر الشارب فسألته عن ذلك فقال حدثني زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه ونفخ. اهـ
    كان طويلاً جسيماً تصل قدماه إلى الأرض إذا ركب الفرس يظهر كأنه واقف وكان أعسراً سريع المشي وكان قوياً شجاعاً ذا هيبة.
    قيل أنه صار أسمر في عام الرمادة حيث أصابته مع المسلمين مجاعة شديدة.
    [عدل] نشأته


    نشأ في قريش وامتاز عن معظمهم بتعلم القراءة. عمل راعياً للإبل وهو صغير وكان والده غليظاً في معاملته[8]. وكان يرعى لوالده ولخالات له من بني مخزوم. وتعلم المصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر. وكان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ ومجنة وذي المجاز، فتعلم بها التجارة[9]، وأصبح يشتغل بالتجارة، فربح منها وأصبح من أغنياء مكة، ورحل صيفاً إلى بلاد الشام وإلى اليمن في الشتاء، واشتهر بالعدل [10]
    [عدل] أسرته وزوجاتـه


    جده نفيل بن عبد العزى ممن تتحاكم إليه قريش [11][12] والدته حنتمة بنت هاشم بن المغيرة تزوج وطلق ما مجموعه سبع نساء في الجاهلية والإسلام وله ثلاثة عشر ولدا[13]. تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن الأكبر وحفصة، وتزوج مليكة بنت جرول، فولدت له عبيد الله إلا أنه طلقها فتزوجت من بعده أبو الجهم بن حذيفة. كما تزوج من قريبة بنت أبي أمية المخزومي، ثم تركها لتتزوج من بعده عبد الرحمن ابن أبي بكر. وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام أرملة عكرمة بن أبي جهل[14] فولدت له فاطمة واختلفت الأقوال في طلاقه لها. وتزوج من جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح من الأوس. وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، زوجته عبد الله بن أبي بكر من قبله[15]، والتي تزوجت من الزبير بن العوام بعد اغتيال عمر. وكان قد تقدم لخطبة أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق وهي صغيرة فرفضته، ثم تزوج من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب فولدت له زيدا ورقية[16]. وتزوج امرأة من اليمن يقال لها لهية فولدت له عبد الرحمن الأصغر
    [عدل] إسلامه


    أسلم عمر في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة وهو ابن سبع وعشرين[17]. وذلك بعد إسلام حمزة بثلاث أيام[18]. وكان ترتيبه الأربعين في الإسلام. وكان النَّبيُّ قال: "اللَّهُمَّ أعز الإسلام بأحد العمرين عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام
    [عدل] رواية عمر


    ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسلم قال- قال لنا عمر بن الخطاب: أتحبون أن أُعلِّمكم كيف كان بَدء إسلامي؟ قلنا: نعم. قال:كنت من أشد الناس على رسول الله. فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة إذ لقيني رجل من قريش،

    فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك الأمر في بيتك.
    قلت: وما ذاك؟
    قال: أختك قد صبأت. فرجعت مغضباً وقد كان رسول الله يجمع الرجل والرجلين إذا أسلما عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين. فجئت حتى قرعت الباب،
    فقيل: من هذا؟
    قلت: ابن الخطاب وكان القوم جلوساً يقرؤون القرآن في صحيفة معهم. فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم. فقامت المرأة ففتحت لي.
    فقلت: يا عدوة نفسها، قد بلغني أنك صبوت! - يريد أسلمت - فأرفع شيئاً في يدي فأضربها به. فسال الدم. فلما رأت المرأة الدم بكت، ثم قالت: يا ابن الخطاب، ما كنت فاعلاً فافعل، فقد أسلمت. فدخلت وأنا مغضب، فجلست على السرير، فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت،
    فقلت: ما هذا الكتاب؟ أعطينيه.
    فقالت: لا أعطيك. لَسْتَ من أهله. أنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تطهر، وهذا {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُوْنَ} [الواقعة: 79]. فلم أزل بها حتى أعطتنيه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} فلما مررت بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ذعرت ورميت بالصحيفة من يدي، ثم رجعت إلى نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيْزِ الحَكِيْمُ} [الحديد: 1] فكلما مررت باسم من أسماء اللّه عزَّ وجلَّ، ذعرت، ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيْنَ فِيْهِ} [الحديد: 7] حتى بلغت إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ} [الحديد: 8]
    فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمداً رسول اللّه. فخرج القوم يتبادرون بالتكبير استبشاراً بما سمعوه مني وحمدوا اللَّه عزَّ وجلَّ. ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر فإن رسول الله دعا يوم الاثنين فقال: "اللّهم أعز الإسلام بأحد الرجلين إما عمرو بن هشام وإما عمر بن الخطاب". وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله لك فأبشر. فلما عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني بمكان رسول الله.
    فقالوا: هو في بيت أسفل الصفا وصفوه. فخرجت حتى قرعت الباب.
    قيل: من هذا؟
    قلت: ابن الخطاب. فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب.
    فقال رسول الله: "افتحوا فإنه إن يرد اللّه به خيراً يهده". ففتحوا لي وأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من النبيَّ
    فقال: "أرسلوه". فأرسلوني فجلست بين يديه. فأخذ بمجمع قميصي فجذبني إليه ثم قال: "أسلم يا ابن الخطاب اللَّهُمَّ اهده"
    قلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك رسول اللّه. فكبَّر المسلمون تكبيرة سمعت بطرق مكة.
    وقد كان استخفى فكنت لا أشاء أن أرى من قد أسلم يضرب إلا رأيته. فلما رأيت ذلك قلت: لا أحب إلا أن يصيبني ما يصيب المسلمين. فذهبت إلى خالي وكان شريفاً فيهم فقرعت الباب عليه.

    فقال: من هذا؟
    فقلت: ابن الخطاب. فخرج إليَّ فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
    فقال: فعلت؟ فقلت: نعم. قال: لا تفعل. فقلت: بلى، قد فعلت. قال: لا تفعل. وأجاف الباب دوني (رده) وتركني.:قلت: ما هذا بشيء. فخرجت حتى جئت رجلاً من عظماء قريش فقرعت عليه الباب.
    فقال: من هذا؟
    فقلت: عمر بن الخطاب. فخرج إليَّ، فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
    قال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل. ثم قام فدخل وأجاف الباب. فلما رأيت ذلك انصرفت. فقال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر واجتمعوا أتيت فلاناً، رجلاً لم يكن يكتم السر. فاُصغ إليه، وقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت فإنه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه. فاجتمع الناس في الحجر، فجئت الرجل، فدنوت منه، فأصغيت إليه فيما بيني وبينه.

    فقلت: أعلمت أني صبوت؟
    فقال: ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا. فما زال الناس يضربونني وأضربهم. فقال خالي: ما هذا؟ فقيل: ابن الخطاب. فقام على الحجر فأشار بكمه فقال: ألا إني قد أجرت ابن أختي فانكشف الناس عني. وكنت لا أشاء أن أرى أحداً من المسلمين يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب. فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني مثل ما يصيب المسلمين. فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالي فقلت: اسمع. فقال: ما أسمع؟ قلت: جوارك عليك رد. فقال: لا تفعل يا ابن الخطاب. قلت: بلى هو ذاك. قال: ما شئت. فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز اللّه الإسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:57 am